سوريا الله حاميها .. بقلم : محمّد صالح

Posted: يوليو 23, 2010 in مقالاتي
الوسوم:, , , ,

قتلوه وكانوا أول من مشى جنازته؟

هدروا دمه , وكانوا أول المطالبين بالثأر؟

ذرفوا دموعا؟ لكنها كانت دموع التماسيح؟

فكرت كثيرا , أردت أن أفهم ما يجري من حولنا!رحت أدرس المواقف كلها , ولما هذا التكالب على بلدي الحبيب؟

لقد أرهبهم ذلك المثلث القوي متمثلا بسوريا , حزب الله , و رفيق الحريري .

كان مثلثا أرعب الأعداء , وقتها لم يستطع أحد منهم أن يلعب أو يسمسر على أوتار المذهب أو الدين , كان مثلثا متناغما ومنسجما , وكانت الكلاب التي تعوي اليوم تنتظر لحظة الصفر التي حددها الصهاينة و أمريكا,لينقلبوا ويعضو اليد التي كانت تطعمهم لسنين وسنين !

خانوا الأمانة لأنهم خانوا الوطن , هم لم يقرؤوا التاريخ و لم يعتبروا ؟

سوريا كانت منذ الأزل رقما صعبا, و رمزا عبر العصور للكرامة و العزة والإباء , شعبا وقيادة وما زنوبيا, سيف الدولة , يوسف العظمة , حافظ الأسد (رحمه الله) , حبيبنا بشار , إلا أمثلة ساطعة على ذلك و غيرهم الكثير .

لقد ماتوا غيظا لأن سوريا لم تنحن , حاولوا خداعها وما استطاعوا, حاولوا رشوتها و ما استطاعوا .

اجتمع الخونة من بني يعرب وما هم بعرب , واجتمع معهم العم ((سام)) وكل مرتزقة ,

احتلوا عراقنا لأنهم يعرفون أنه امتداد سوريا و عمقه الاستراتيجي , ظنوا أنه سيكون لقمة سائغة لهم , وسريعا سيملؤون الجيوب بالمال والنفط , وكانت المفاجئة أنهم استقبلوا بالرصاص وليس بالورود كما توهموا .

بعدها حاولوا أن يزعزعوا أمن سورية الحبيبة لكي ترضخ لمطالبهم وفشلوا و دائما سيفشلون بإذن الله ما دام الشعب و القائد واحد .

حين وصلتهم أنباء بأن الشهيد رفيق الحريري يستعد لزيارة سوريا , استعجلوا بتنفيذ مخططهم الدنيء , قتلوه فقد ضاقو ذرعا منه ومن مواقفه المؤازرة لسوريا و حزب الله .

قتلوه قبل يوم أو يومين من زيارته التي أراد منها أن ينتقل إلى مرحلة جديدة من التعاون والأخوة مع سوريا, و لتنسيق المواقف , فما تركوه .

فجروه و لو استطاعوا لفجروا سوريا ولبنان لترتاح نفوسهم , قتلوه و راحو يبثون سمومهم كالأفاعي , مرة أخرى أرادوا لسوريا أن تركع !!! هيهات هيهات

السفاح جعجع , فاقد العقل جن بلاط , الصراف سنيورة , وسعدون الحريري , تحولوا من مجرمين وخونة إلى حمائم وديعة , ولشدة ذكائهم عرفوا الفاعل فورا , لم أقرأ يوما أن أحدهم يشك ولو 0.1% أن الفاعل قد تكون اسرائيل أو غيرها لأنها بنظرهم حمل وديع .

هم ظنوا أنهم تخلصوا من أول اضلاع المثلث , وتآمروا ليزيلوا ضلع حزب الله ,

تآمروا مع اسرائيل لأنهم وجهان لعملة واحدة , و كانت حرب تموز .

أرادوها أن تكون النهاية لنا , مكروا وكان الله أشد الماكرين , وكانت بداية النهاية لهم , لقد انتصرت سوريا و حزب الله وكل شريف من شرفاء العرب , و مرة أخرى فشلوا…….

معا ومعنا كل الشرفاء سننتصر و ستكون لنا الكلمة الأخيرة , لا مكان بيننا لمن باع نفسه

و وطنه لأعدائه , فمن باع نفسه و خان ….. لا يؤتمن .

سوريا بخير ما دام الحب يملؤ القلوب : حب الناس لبعضهم , حب الناس لقائدهم , و حب القائد لناسه .

أتذكر تلك الأوقات الحرجة , العصيبة, التي مررنا بها , كنت متوترا جدا , وخائفا , خصوصا وأننا هنا بعيدا عن وطننا الغالي , و قد رأيت كيف تكالب حولها الأعداء وكثرت المكائد , في أحد من تلك الأيام , كنت أتصفح الأنترنت لأعرف شيئا من الأخبار , لعل نفسي تسكن قليلا ,

قادني تجوالي لأستمع إلى كلمة ألقاها السيد الرئيس بشار الأسد , صدقوني أنه شعور لا يوصف شعرت به , وهدأت نفسي , تحول الخوف إلى قوة و فخر , فكلامه يعبر عنا و ما يجول في خواطرنا , هدوءه و صلابته وثقته فينا جعلاني أزداد عزة و كرامة لأنني من هذا البلد العظيم .

نحن معك ياسيدي الرئيس لنبني سورية الحديثة ونشد البنيان , نحن معك كل في موقعه , سنلتهم العلوم لنعود غانمين فنشارككم البناء .

نحن معك و عيوننا فداك يا شآم , ولأجلك يرخص الغالي .

نعم لقد سكنت مهجتي حين ختم بقوله مبتسما ((سوريا…….الله حاميها)) .

سننتصر و ستشرق شمسنا من جديد , سنرش الورود و الأرز عليك يا قدسنا و جولاننا ,

لأننا دائما مع الحق وحقنا لن يضيع , ولأننا تعلمنا من التاريخ العبر سنتابع المشوار حتى النهاية , لالي لالي لالي ……………أنا سوري و يانيالي .

2007-07-05

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s