أجـــــملُ عطوري … بقلم : ريـــم آغــا

Posted: سبتمبر 4, 2010 in من عطائهم, خواطر شعرية
الوسوم:,
  • أجـــــملُ عطوري … بقلم : ريـــم آغـــا
  • لستَ كما يقولون

    ….. أنكَ صرتَ أجمل عطوري

    أقول بأنكَ أكبر من حلمي


    وبأن وجودكَ، هو أشهى من رائحة زهرة الليمون

    أقول بأنك منجم عشقٍٍ

    سفح إباءٍ ، من كوكب نورٍ

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    – وأنا في زهو ربيعكِ أنعم

    تنبت شطآنك مرجاناً

    تكبر من حيث أكون

    أيا سيدتي

    أتخطى كبدََ مناخك

    إني في مُجملِ فضاءك مجنون

    ومسجون ،،،،

    مابين عروبة أهدابك وسواد كحلِ العيون

    أسافرُ في ذبحةِ صوتك

    أتربع فوق زحمة النغم في صمتك

    قدري يأخذني إليكِ

    في جوف فردوسك يرميني

    نخب محاسنكِ يسقيني

    يذيقني دهرَ كرامتك

    أعلن أني بشريعة هواكِ مفتون

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،

    وأنا بدونك كأسٌ فارغ

    لا من خمورٍ تؤجج ليلي

    تروي ظمئي لظلالكِ

    تقاسمني نزف لوحاتي لحظة غروب

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،

    فرحي معكِ

    يفترشُ أبد الطرقات

    يصيرُ ملاذ المكفوفين

    يتهادى لحظات شجون

    أعلنيني ،، اكتبيني ،،

    امتلكيني ،،،، وما شئتِ من جوفي

    أو خذي تراباً من جسدي

    اصنعي مني ، من ترابكِ

    دمية طفلٍ ، لتلاعبيني

    ببسمتي صاحبيني

    أو ضعيني ، شريط حريرٍٍ

    بين دفاترك

    اركني جزءا من ذكرانا

    لتذكريني

    واذكريني

    ،،،،،،،،،،،

    – في تفاصيل وجهكَ الزنبق ، تتنبأ النجوم

    يعبر عبقَ شموخكَ السحاب

    يتغلغل غاركَ بين الغيوم

    نيساني فيكِ يتلون

    يعطيني شقاؤك ، كنز عينيكَ المدفون

    – آسفة ، مجنونة

    إن قلت لا أصدقكَ

    سحر خيالكَ يخفق في قلبي

    يسقط نجمي في مسار وصلكَ الحنون

    طرقات مرافئكَ تفيضُ بوقارٍ مشحون

    ألوان كلامكَ صارت عندي قضية وطن

    على جسد الحرية وشاحاً معبود

    ،،،،،،،،،

    ناري من بعدك ترقص هاذيةً

    تغزلُ فوق الوجعِ ظنون

    تعلو أسوار مدينتنا

    إلى وحدة غرفتي تتودد

    مع رماد صمتي تتوحد

    تنساق إليَ حمم طيفكَ

    تمتزج بمجيئك الوعود

    ،،،،،،،،،،،

    على شرفة أشواقي يبكي حسون

    لحظاتي تغص

    تصير قرون

    خلف خطواتكَ ، أبذرُ حُباً

    يغدو بساتيناً وحقول

    جريان أنهارك يسرحُ فيني

    يرسيني وراء ممنوعٍٍ و مرغوب

    يطالُ لوحات بيدائكَ

    تضيق في رئتي عروة انتظارٍ، لأملٍ موجود

    أقر رحيلي إليكَ

    فأرى نفسي

    أحمل سيفك ،، أقاتل في غارك

    أنصر أمانيك

    أتوغل في سحابك

    أقضي في محرابك، عبقَ سنون

    – أنا في فوحِ عطركِ أتكون

    أملئ من عمركِ تراتيل خلود

    في جموح أنوثتكِ أنصب شاهدةً لموت أهرامي

    أحكي عنك بنفسي العطشى

    إلى بلبلٍ عند ابتسامتك يهذي حيناً ثم يثور

    أدمن في كرومك التسكع ظلمةً

    أتلو ترنيمة خلودك في عمري

    أعلن أني، في رحم فجرك مولود

    أقسم لشذاكِ

    حلمي لصباكِ

    روضك البنفسج لا أخون

    ،،،،،،

    – نضالي يزحف إليكِ

    يحتل غدقَ مبادئكِ

    – شرقيتي تحاصرُ، متاهات جسدكَ

    أراقب ركنَ عطاءك بسكون

    وأنت ماذا تقول؟

    – أقول

    بأني

    مابين خطوط شفتيكِ آهٍ منكِ

    أنا المصلوب

    أسافر امتداد عروقك لأ تبارك بين أجزاءك

    وأغفو عمري أتعبد

    في سر مجدِ الجفون

    31/08/2010

    Advertisements
    تعليقات
    1. ألـآءْ كتب:

      رااااااااائع ماخط هناا ..
      =)

    اترك رد

    إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

    WordPress.com Logo

    أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

    صورة تويتر

    أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

    Facebook photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

    Google+ photo

    أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

    Connecting to %s