اي بي سي أخطأت حين عرضت فيديو على أساس أنّ أحداثه في سوريا و اكتشفت أنّ وكالة رويترز قد خدعتها فاعتذرت الأخيرة بعد سؤال اي بي سي عن ذلك و اعتذرت الأولى لأنّها بثّته و قبلها اعتذرت قناة فرنسية و أخرى ألمانيّة عن عرضهما لمقاطع أخرى أمدّتهما بهما رويترز أيضاً … الجزيرة و أخواتها يخطؤون كلّ يوم و ليس آخرها ما فبركوه البارحة و قاموا بتسميم آذاننا طيلة اليوم عن أنباء مقتل الشاب أحمد البياسي و قد تفننّوا في نشر الخبر و كيفيّة حصوله بين تعذيب حتّى الموت (فرضيّة 1) و بين ضربه و دعسه بالأقدام حتّى الموت (فرضية 2) و فرضيّات أخرى و حكايا … يصدق المثل كل يوم : إن لم تستحِ فافعل ما شئت و هم لا يستحون .


انطلاقاً من سوء نيّتي و حسن نيّتهم على افتراض أنّهم وقعوا في خطأ و بعد أن تبيّن لهم و لي أنّ الموضوع مجرّد كذبة جديدة و أنّ الشّاب على أقلّ تقدير حيّ يُرزَق فإنّني انتظرت اليوم اعتذاراً من إخوةٍ لنا في الدّين و اللّسان و التّاريخ و سأبقى أنتظر لأنّني قرّرت أن تكون نيّتي حَسنة هذه المرة و الحمد لله ع سلامتك يا أحمد .
المجد و الخلود لشهدائنا الكرام و اللّهم أَلهِم أهلهم و أحبابهم الصّبر و السّلوان .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s